السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي
257
منتخب الأنوار المضيئة
وقد كان المعتضد ينتظرنا وقد تقدم ( 1 ) إلى الحجاب إذا وافينا أن ندخل عليه في أي وقت كان . فوافيناه في بعض الليل وأدخلنا إليه ، فسألنا عن الخبر فحكينا له ما رأينا . فقال : ويحكم : لقيكم أحد قبلي ؟ قلنا : لا . قال : جرى منكم ذلك إلى أحد ؟ قلنا : لا . قال : أنا نفي من جدي ، ( 2 ) إن بلغني هذا الخبر لأضربن أعناقكم . فلم يجسر أحد منا أن يحدث بشئ من ذلك إلا بعد موته . ( 3 ) وبالطريق المذكور ، يرفعه إلى الزهراني ( 4 ) قال : طلبت ( 5 ) هذا الأمر - يعني رؤية القائم ( عليه السلام ) - طلبا شافيا حتى ذهب لي فيه مال صالح ، فوقعت إلى العمري وخدمته ولزمته ، وسألته بعد ذلك عن صاحب الزمان ( عليه السلام ) . فقال : ليس إلى ذلك سبيل . فخضعت له فقال : لكن ( 6 ) بالغداة .
--> 1 - " تقدمت إليه بكذا : أمرته به . " المصباح المنير : 677 - قدم - " . 2 - بزيادة " وحلف بأشد أيمان له " الغيبة . 3 - الغيبة للطوسي : 149 - 150 مثله . وفي الخرائج : 1 / 460 ح 5 ، وكشف الغمة : 3 / 289 - 290 ، وفرج المهموم : 248 ، والصراط المستقيم : 2 / 210 ح 5 باختصار . وفي إثبات الهداة : 3 / 683 - 684 ح 92 عن الغيبة والخرائج ، وفي البحار : 52 / 51 ذيل ح 36 عن الغيبة . 4 - " الزهري " الغيبة والاحتجاج . لم نقف على ترجمته . 5 - " طالبت " أ . 6 - " بكر " الغيبة والاحتجاج .